منتدى عراقي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مصيبة كربلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحب



المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 26/09/2011

مُساهمةموضوع: مصيبة كربلاء    الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 7:48 am

الوقت هو العراق ، تتشكل أغصانه من رؤى القلب ، وحبات المطر وغيوم الفرات ، إنها سجية المدى وأحجية الشموس،التي لا تشرق إلا فوق علم العراق ،المطرز بالنجوم، وتضيء كلمة الله اكبر سماءه المطرزة بالصحو من أقصاه الى أقصاه ، فمن يجرؤ أن يزيح الليل عن قلب النهار ، وان يحجب شمس العراق عن ارض الرافدين ، ارض الله ، ارض إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) وارض علي بن أبي طالب ( عليه السلام )، وارض الحسين (عليه السلام ) الثائر أبدا في كل العصور ، ارض حمو رابي ونبوخذ نصر وآشور بانيبال وشملنصر الثالث قاهر اليهود ومحرر فلسطين ، إنها ارض أور وسومر وآشور ،شمس العراق لا شمس سواها ، أمس انفجعت كربلاء والانبار، بكوكبة من شهداء غدرت بهم أياد قذرة ملوثة بالعار والشنار ، كان جل هدفها إشعال فتنة طائفية ،قبرها الحكماء والعقلاء من عشائر وقبائل وحمائل كربلاء والانبار ، وعبروا أصدق تعبير عن عراقيتهم، وعن أصالتها وأفاضوا بها بوعي عال ، اغاضوا بها الأعداء والموتورين ، وأثلجوا صدور أهلهم العراقيين، وفوتوا الفرصة الشائنة على من أراد بالعراقيين السوء ،من قرامطة وبويهيين وأمريكان ،ولكي ندحض الباطل بسهم الحق واليقين، اخبرني ابن أخي عبد العظيم الذي ذهب مع وفد عشائر نينوى، الى كربلاء والانبار لمواساة أهلنا هناك واستنكار ما قام به رئيس مجلس كربلاء، من خطف لأبناء الرطبة وعرضهم في شوارع المدينة وأهانتهم ، والذين أثبتت التحقيقات براءتهم من تلك العملية الإجرامية ،التي سميت عملية النخيب ، اقول لقد استقبل أهلنا قي كربلاء من عشائر ومواطنين، الوفد النينوائي استقبالا لا يوصف من الشوق والمحبة، تناثرت فيه دموع الفرح ،بحرارة اللقاء، وعمق المحبة وأصالة الموقف ، ولم ينس عبد العظيم وهو يتحدث لي عن ذلك اللقاء والعناق، صورة الشيخ الطاعن في السن الذي جاء محني الظهر، ليصافح أبناء نينوى ،فقام بمصافحتهم ،واحدا واحدا، ويقسم عبد العظيم أن الشيخ العجوز يصافحهم وهو يبكي، والدموع تنهمر من عينيه الكريمتين .. ياالله أي عراقي هذا الذي تسيل دموعه فرحا بلقاء أحبته وخلانه العراقيين، بعد فراق طويل . انه والله دموع الأصالة العراقية ، والموقف العراقي الصحيح، الذي أراد له أعداء العراق، أن يأفل ويضمحل ، لكنها إرادة العراقيين الصلبة التي لا تقهر ،رغم ضراوة وخسة أعداء العراق ، الذين فشلوا أن يمحوا ذاكرة الطيبين الاصلاء ، لقد هزمتهم دمعة ذلك الشيخ الجليل ابن كربلاء المقدسة ، وهزمتهم دمعة كربلاء وردتهم على أعقابهم مطأطئين رؤوسهم المليئة بالحقد الطائفي ... تحية لك أيها الشيخ الجليل، فدمعتك الحرى، أضاءت قلوبنا بالمحبة ، ومزقت شرنقة الظلام الطائفي البغيض ، وروًت ارض العراق، لتزهر بساتينه، حبا لم يدركه الآخرون ... سلام الله على دمعة كربلاء وأهل كربلاء ...ودمعة ذلك الشيخ الجليل التي أعطتنا درسا في المحبة واليقين،... إن العراق كان وسيبقى واحدا موحدا رغم انف الحاقدين ودسائس الطائفيين....


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مصيبة كربلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احلى عراق :: الاقسام العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: