منتدى عراقي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفتنة الطائفية من اختصاص وزارتي الدفاع والداخلية العراقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحب



المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 26/09/2011

مُساهمةموضوع: الفتنة الطائفية من اختصاص وزارتي الدفاع والداخلية العراقية    الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 7:37 am

درجت السلطة في العراق ورجال وزارتي الداخلية والدفاع على تكميم الأفواه وتهديد الناس بالاعتقال أو القتل حين تتم الإشارة الى ارتباط الإرهاب والتفجيرات والقتل اليومي بالفساد والرشى المستشرية بين أفراد هاتين الوزارتين في ذات الوقت تشير جميع الوقائع الى وجود اختراق واسع لمنظمة القاعدة وحزب البعث وكذلك لمختلف أجهزة المخابرات لدول الجوار لمؤسسات هاتين الوزارتين ووجود الآلاف من منتسبيها لهم ارتباطات متينة بتلك المشاريع الخارجية والداخلية. ليس غريبا أن تكون حادثة النخيب ومن ثم التفجيرات في كربلاء ضمن مخطط جهز لإثارة الفتنة الطائفية مرة أخرى وإعادة سيناريو القتل على الهوية الذي أجتاح العراق في أعوام 2005 و 2006 و 2007 وما زالت جذوة ناره متقدة بالرغم من كونها تحت رماد ويمكن لعاصفة من مثل تفجير مرقد الإمامين في سامراء أن تعيد الأحداث مرة أخرى لتكون أكثر حدة وأشد بشاعة .
تعود الأسباب الرئيسية في تخوف الناس من هذا المشهد المرتقب لوجود لعبة دولية وأجندة خارجية لإشاعة الفوضى تمهيدا لتقسيم العراق. وهناك قوى سياسية وشعبية عراقية داعمة لمثل هذا المشروع وتسعى للتعجيل به ولا يقتصر أمر هذا المشروع على الأكراد فقط بل يتعداهم الى قوى شيعية سياسية وشعبية ترتبط بإيران وتتلقى منها العون المعنوي والمادي وتمثل منظمة بدر والمجلس الإسلامي الأعلى وأطراف من التيار الصدري وحزب الدعوة بجميع تشكيلاته القوى الأكثر قربا من هذا المسعى الإيراني. وهناك أيضا قوى سنية تنقاد للمشروع السعودي الأردني الكويتي لتخريب العراق وتمزيقه وتتلقى من أجل تنفيذه أموالا طائلة ،كذلك هناك توافق لدى البعض من السياسيين العراقيين على تأزيم المواجهات بين الكتل لإدامة حالة الفوضى تمهيدا لحراك تغيير يمكن أن يحصل بمباركة أمريكية لقلب المشهد السياسي برمته وتسيد كتلة سياسية بعينها واستحواذها على السلطة عبر ذات اللعبة السياسية الدارجة اليوم. ولا يمكن إنكار وجود أعداد لا يستهان بها من القادة الكبار داخل المؤسسة العسكرية والأمنية تجد في إثارة الفتنة الطائفية فرصتها الثمينة لترتيب أوراق تخرج منها نتائج مناسبة تصب في صالح عودة البعث ولو بشكل لا علاقة له بالبعث السابق وإنما بدولة تدار على وفق نظام المركزية المفرط يقودها العسكر وتوابعهم وهؤلاء يمثلون اليوم القوة الضاربة في أجهزة الوزارتين وهم بالذات من يقوم بتوجيه وإدارة الملف الأمني وعلاقتهم بالأطراف السياسية تخضع لشروط الأحلاف الساعية لتنفيذ شروط اللعبة القادمة وأهم فصولها تهريب عتاة القتلة الإرهابيين من السجون والتفجيرات اليومية والتحريض على رفع وزيادة حدة التصريحات بين جميع الأطراف من خلال تسريب معلومات مفبركة للجميع وحسب الرغبات والمستويات الفكرية لتصعيد التوتر الطائفي. وهؤلاء القادة دسوا بين جميع أفواج وكتائب وفرق الجيش والشرطة عملاؤهم ومسانديهم وتم توزيع هؤلاء في جميع محافظات العراق وبالذات كربلاء والنجف والبصرة والناصرية ومثلها في الانبار والموصل وكركوك وديالى لما تتمتع به هذه المحافظات من كتل طائفية يمكن تحريكها وتهيجها ببساطة لما تحمله تلك المحافظات من تخلف ثقافي وفقر وبطالة واسعين وانعدام الحصانة الفكرية ضد الفتن الطائفية يضاف لذلك ما يرد من أموال طائلة تقدم لكلا الطرفين الطائفيين من قبل دولتي إيران والسعودية. لذا فالوزارتين بما تحتويانه من شخصيات وأفراد يتوزعون في جميع إداراتها ومسالكها هي المصدر الرئيسي للحدث الإرهابي اليومي في العراق ومهمتها في القريب هو تصعيد عمليات التفخيخ والقتل لتصعيد الاحتقان الطائفي. وما صدر قبل شهر عن ما يسمى دولة العراق الإسلامية والتي حددت فيه برنامج بمعدل مائة عملية سوف تقوم بتنفيذها في العراق لم يكن غير بيان صادر من جهة أمنية عراقية مقرها إما في وزارة الدفاع أو الداخلية العراقية.ولن تكون تلك المهمة بعيدة عن مشروعي إيران أو السعودية في العراق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفتنة الطائفية من اختصاص وزارتي الدفاع والداخلية العراقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احلى عراق :: الاقسام العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: